24529331182779172
مواضيع هامة
مواضيع هامة

تحتاج لسؤال واحد فقط لإصلاح نفسك!

تحتاج لسؤال واحد فقط لإصلاح نفسك!

كنت ذلك اليوم في إحدى الأسواق التجارية، وانتابتني بعض تلك الأفكار التي قد أسست لها البداية وهي تحدي النفس، معرفة ما مدى قوتي الداخلية، هل أستطيع فعل كذا وكذا ..

حتى جلست في إحدى المقاهي التي تطل على السماء على شرفة ذلك السوق الكبير الذي يسمى سيتي ستارز (City Stars) في إحدى مدن القاهرة ..

 استغرقني سؤالاً


"ما هي الأشياء التي أعجز عنها؟ وهل توجد تلك الأشياء حقاً؟ ما السبب الذي جعلني إلى الآن أتجنب الخوض في التفكير بتلك الأشياء حتى بدى الأمر لي أنني لا أهتم بها وهي في الحقيقة أنني عاجز فقط عنها؟" ..

ثم قمت بإخراج إحدى الأوراق من الحقيبة وقمت بكتابة لائحة من بعض الأعمال التي تجنبتها في مراحل حياتي بسبب أنني اعتقدت أنني "عاجزاً" أو كانت بمثابة المستحيل في نظري لأنني قد غيرت الطريقة التي أفكر بها ولا شيء يقف أمامي إلا وأعمل جاهداً لإنهائه.

كان ذلك بمثابة اختبار نفسي لأجيب عن "هل أنا قادر على تخطي جميع المصاعب دون الرجوع أو الأسوء، الانسحاب؟"

إحدى تلك الأعمال كانت "إنشاء كيان خاص هدفه الأساسي تحفيز الرجل للشعور الكامل بلحظات الحياة، الاستيقاظ المبكر للوصول إلى أبعاد كبيرة جداً وذلك من خلال التذكير بتلك القوى الذي يحملها الرجل بداخله" ..

ومن هنا ولد "الثّورالهائِج - BulkingBull" ذلك الثور الذي أيقظني نفسي، وجعلني أكتشف العوالم الداخلية من كهوف وجبال!

تعلمت منه وما زلت أتعلم الكثير، وأقوم جاهداً باتباع اللوائح التي ألزمت نفسي بها، أذكر نفسي بين الحين والآخر بكل كلمة في تلك اللوائح.

علمت أنني الأفضل ..


في داخلي كنت أسمع دائماً
" أنني الأفضل، ليس هناك ما لا يمكنني فعله لكن فقط أنا لا أريد أن أفعل هذا "
أتعلم شيئاً؟ تلك الجملة كانت من أقبح الجمل التي أكرهها بشدة حين علمت ما تحمله في باطنها!

قد أستمع إلى أحاديث البعض ولا أكترث حقيقة لما يقال، لكن حين أسمع تلك الجملة أحاول أن أتماسك نفسي وأن لا أكسر أنف المتحدث.

وعند التحدث عن تلك العقلية مع بعضهم البعض تبدأ فقرة سرد المبررات السخيفة من "أنتظر الوقت المناسب" ، "لا أستطيع بسبب..." ومن هنا أعلم جيداً أنه لا أمل في بعضهم غير صلاة الميت لهم!

عند الحديث عن ذلك السؤال ستجد نفسك صامتاً في بداية الأمر، ليس تفكيراً بل تأملاً واستجماعاً لطاقتك لأنه يحتاج لتلك الصراحة و الصدق، ليس سهلاً وحين تنظر إلى السائل ستجده نفسك، لذلك لا حكم عليك أنت فقط تبحث عن الجانب الأفضل لديك لتقتل به الجانب الخائب الكسول اليائس...

هل أمعنت النظر في ما بين السطور؟!

هل تظن أن كل ما كتبته كان لي؟ الموضوع هو من أجلك إن كنت لم تلاحظ لو دققت النظر جيداً فيما أريد إيصاله لك فكل ذلك أنا أعلمه، وإنما البداية كانت كمثال لشخصي لأنني حين أتكلم عن موضوع كهذا فأنا أحتاج إلى مثال جلي واضح أعرفه، وهل يعرفني غيري؟

الآن دورك

يمكنك مشاركتي بما يجول في خاطرك من همسات الضعف "جوانب الضعف" لست وحدك في هذا العالم، وكيف أجبت على ذلك السؤال ما الذي أستغرقك ذلك الوقت للإجابة عليه .. شارك بتعليقاتك في الأسفل.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة