إن لم تكن شخصاً منتجاً الأن، ستكره نفسك لاحقاً! (10 التزامات لتصبح شخصاً منتجاً)

11/10/2016
إن لم تكن شخصاً منتجاً الأن، ستكره نفسك لاحقاً!

أنت تمتلك الكثير من القوة للتغيير و لكنك تجهل!

نعم، لأنك لو تذكرت أهدافك كل صباح ستستيقظ باكراً وتعمل على تحقيقها. أن تحقق تلك الأهداف و الأحلام و ما تحب ليست بتلك الصعوبة و إنما هي تتوقف على مدى تفكيرك واقتناعك بأحلامك.

إن الشخص المنتج ما هو إلا شخص يشبهني و يشبهك تماماً و لكنه يحرق ما يسمى بالـ"مبررات".

تلك المبررات السخيفة التي لا تنتهي و تعمل نفسك جاهدة على إتاحتها حتى تتذكرها دائماً، فخذ حذرك منها و لا تجعلها تتمكن منك.

لكي تصبح شخصاً ذو إنتاجية عالية (شخصاً منتجاً) التزم بالأتي:

أولاً: النوم مبكراُ، و الاستيقاظ مبكراً.
من الضروري على الجسم النوم لمدة لا تقل عن 6-8 ساعات يومياً للحصول على راحة الجسم، خصوصاً إن كنت من ممارسي الرياضة * و عليك ذلك * فإنك تحتاج إلى 8 ساعات من النوم الهادئ العميق للحصول على استشفاء كامل.

زيادة على ذلك فإن فترة الصباح هي من أفضل فترات التي يمكنك التخطيط و التفكير فيها حيث يكون العقل نشيطاً نظيفاً ذو تركيز وكفاءة عالية لتصبح شخصاً منتجاً وأكثر إنتاجاً.


ثانياً: إنشاء مفكرة يومية.
ابدأ يومك دائماً بإنشاء مفكرة يومية تخطط فيها أهدافك اليوم، أخذت تلك الفكرة من أبي وهو من أكثر الشخصيات المنتجة التي أعرفها! حين رأيته في كل يوم يستيقظ ثم يكتب ما يريد إنجازه في هذا اليوم، و في كل مرة ينجز فيها هدف تعتري الابتسامة وجهه و يخط فوق ذلك الهدف و ينظر لما بعده، حين جربت تلك الفكرة شعرت بمعنى ذلك الافتخار من إنجاز تلك الأعمال المهمة.


ثالثاً: ممارسة التمارين الرياضية.
خصص ساعة يومياً لعمل التمارين الرياضية لما لها من فوائد فهي تساعد على الحصول على مزاج جيد، عقلية مفكرة، و جسم يمتلئ بالطاقة فجميع تلك محفزات تجعل من أعمالك مهمة جميلة أثناء البدء فيها لتصبح شخصاً منتجاً وأكثر إنتاجاً.

رابعاً: قراءة الكتب.
كم كنت أكره قراء الكتب، بسبب تلك الكتب الدراسية التي تمتلئ بكل ما لا أطيقه، و لكن عرض علي صديق لي كتاب يسمى " إحياء علوم الدين " و هو للإمام الغزالي، فأحببته جداً و و من وقتها أخصص وقت لقراءة الكتب في شتى المجالات، و الروايات * لا أحبها كثيراً ولكن البعض منها يترك في روحك الكثير من العظة و العبر*.

خصص لذلك وقت لأنك ستشعر بالانتعاش و الراحة حينما تقرأ إحدى تلك الكتب في مجالك الذي تحبه.

عقلية الشخص المنتج تمتلئ باللاحدود والعالم الخاص بذلك الشخص.. الشيء الذي يجعل الشخص منتجاً بشكل قوي.


خامساً: إنشاء مشروع ذو دخل آخر في مجال أنت تحبه.
قد يشعر البعض بالملل من عمله الذي يجعل من يومه روتين يكاد يتكرر كل يوم، رأيت لأحد الأشخاص كان يحكي قصته في أنه وصل إلى مرحلة كره فيها كل شيء يخص عمله، فانتظر حتى جمع المال الكافي له لمدة شهر ومن بعدها استقال!

ثم أكمل قائلاً بأنه في فترة تلك الشهر كان يفعل المستحيل ليحصل على المال الذي سيكمل به بقية حياته و قال أنه علم في تلك الفترة أنه طالما أوصل نفسه لتلك الحالة فإنه سيحصل على ما يريد بسبب أن عزيمته زادت أضعاف! نعم و حصل على ما أراد أنشأ موقعاً و وصل مرتبه في إحدى الشهور إلى 10 ألاف دولار، لك أن تتخيل تلك القصة المحفزة حقيقية!فاعمل ما تحب.


سادساً: تخصيص وقتك في إنهاء عمل واحد.
لا تشتت نفسك بكثرة استذكار ما عليك فعله، فإنك لو فعلت ذلك لفشلت في إكمال العملية، لذلك استخدم المفكرة في ترتيب أعمالك و لا تقم في بدء عمل دون الانتهاء من ما قبله.


سابعاً: لا تكن سهل التشتت.
ستصادف في حياتك الكثير من هؤلاء الأصدقاء الذين يدمرون الخطط دون سابق إنذار، فلا تلتفت إليهم و إن شعرت بأنهم سيحزنون أو سيتخذون موقفاً ضدك " أنت لا تفكر في غير نفسك "، " أنت لا تكترث بنا " ..الخ، اهمل تلك التعليقات إن كنت فقط تضيع وقتك في عمل مفيد! وعند انتهائك من عملك ارجع واعتذر لهم فذلك أهون من تضييع الوقت في الأشياء التافهة.


ثامناً: شرب الكثير من الماء.
يعمل الماء على تخلص الجسم من السموم و الدهون، زيادة الوعي و الإدراك و تقوية جهاز المناعة.

وأنت تحتاج لجسم في حالة جيدة ومرتفعة لتصبح شخصاً منتجاً.


تاسعاً: خصص القليل من وقتك لإسعاد آخرين.
لا تكن أنانياً في استخدام أوقاتك لنفسك فقط فبالتأكيد لديك الوقت لإسعاد الآخرين وبأبويك أولاً و بالجميع لاحقاً، فهم أساس وجودك.

إسعاد الآخرين يعني أنك ستصبح سعيداً قبلهم، ستعرف تلك اللذة حين تقوم بذلك الأمر كثيراً.


عاشراً: ادعو الله دائماً.
ادعوه دائماً ليرضى عنك و لا تدعوه بشيء آخر و كن مخلص النية ولا تجعل في قلبك ذرة إرادة لشيء غير رضاه عنك، فإنه إن رضي عنك أعطاك كل ما تتمناه و أكثر، من الأدعية التي تساعدك في طريقك  " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ".

و كما قال الشيخ الشعراوي " لا تعبدوه ليعطي بل اعبدوه ليرضى , فإذا رضى أدهشكم بعطائه "

مواضيع ذات صلة

ليست هناك تعليقات:


عند التعليق قم بكتابة التعليق على الشكل التالي:
المكان: وهنا تضع البلد والمكان الذي تعلق منه
الحالة: ماذا تفعل؟ ماذا تشعر؟
(تعليقك)

مثال..

المكان: مصر - مقهى كوفي شوب كومباني
الحالة: أحتسي كوباً من القهوة المثلجة وأنا أستمتع بذلك

أحب ذلك الشعور الخاص بإسعاد الآخرين، وكما قلت فإن له لذة خاصة لا يعرفها إلا من يفعل ذلك كثيراً

*لا تنسى، يمكنك استخدام الابتسامات..*

الابتساماتأخفاء الأبتسامات