الصلاة خير من كل شيء!

1/18/2017

الصلاة خير من كل شئ

بأي شكل من الأشكال أنت تحتاج أن تصلي! و سيكون ذلك الموضوع نوعاً ما محفزاً لي و لك و تذكرة لي قبلك للصلاة في أوقاتها.


الصلاة مهمة، أنت تعلم ذلك و تعرف أهمية الصلاة في حياتك لكن مازالت هناك بعض مداخل للشيطان يستطيع من خلالها رسم صورة مهتزة عن الصلاة في داخلك بحيث تكون هناك الأولوية للعديد من الأشياء الأخرى والتي مع الوقت لا يكون هناك مكان للصلاة في داخلك.

ولنعلم أن المحفز لقيامك إلى الصلاة هو الباعث، فالباعث هو أنك ترى ما يذكرك بدينك حتى يقوى الباعث لديك لتعزم على الصلاة.

لكن ما هي مصادر تلك العزيمة؟

هناك العديد من مصادر التي تقوي الباعث بداخلك كسماعك لبعض الأغاني الدينية وأنت في طريقك صدفة، أو رؤيتك لبعض الأفلام التي تحكي قصص دينية و العديد من الأسباب الأخرى.

حسناً من ناحية أخرى ما هي الصلاة؟ لماذا أصلي؟

الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، فهموم الدنيا كبيرة و فتنتها أكبر لذلك جعلت الصلاة لكي يكون الإنسان على اتصال دائم  بالخالق -عز وجل-.

وبعدما علمت ماهي الصلاة، لعلك يجول في خاطرك الآن "نعم أعرف هذا و أريد أن أصلي لكنني أنسى أو يصيبني بعض الكسل وأحياناً كثيرة أشعر بالمشقة منها"

نعم من منّا لا يصيبه ذلك الشعور، أعني أشعر بذلك حين أجتمع مع بعض الرفقة و يأتي ميعاد صلاة ما، وألاحظ أن منهم من لا يلتفت حتى لذلك، ينتابني شعور بالضيق لأجلهم " أما تربيتم على حب دينكم؟ ألم يعلموكم أن الدين فوق الدنيا؟ .."

 لكن لا جدوى من ذلك فهذا يحصل داخلياً و مع ذلك يجب أن تأخذ حذرك حين تريد أن تنصح أحدهم أن يكون أسلوبك محبوباً.

و تلك من الأسباب التي جعلتني أكتب في هذا الموضوع، حتى أذكر نفسي و أذكرك أن الصلاة خير من كل شئ!

ففي يوم من الأيام فاتتني صلاة العصر بسبب بعض الأعمال و الأشغال، فندمت ندماً شديداً، كيف أن الله الذي خلقني و فضلني على كثير من خلقه و حفظني في كل يوم و أنا أنسى بعض الأمور الصغيرة التي لن تأخذ مني الكثير غير أنها تقربني إليه، ألا أستحي؟

 حتى عزمت أن تكون الصلاة لها الأولية الأولى فوق كل شئ! نعم كل شئ، مهما كنت أفعل و مهما كان هذا العمل مهم، مهما رأيت من فرصة كبيرة كانت أم صغيرة ففرصة الصلاة في ميعادها أفضل من ذلك كله.

لذلك قم و صلّ فإن الله ينتظرك و هومعك دائماً، لذلك كن معه في أوقات الصلاة اليومية فلو قارنت الوقت الذي توهبه له لعرفت كيف أنه كريم و يلطف بك و أنت لا تدري، فاجعل الصلاة هي الأولوية الأولى في حياتك.

 قد تنتهي الحياة في أي لحظة!

الصلاة في المعبد، الصلاة في البيت لا يهم في بداية الأمر في أي مكان تصلي فقط قم بمتابعة نفسك و الانضباط فيها حتى تكون جزءاً لا يمكن فصله من حياتك، مهما كانت حالتك، أينما كنت و في أي وقت.

و بعد انضباطك فيها قم بالخطوة التالية و هي الذهاب للمصلى القريب من بيتك، و انتظم في ذلك ومن ثم قم بزيادة أوقات التعبد، و دعني أخبرك أنه مهما اتخذت في التعبد فذلك ليس بوقت ضائع و سيكرمك و يباركك الله في أوقات عملك و انشغالك بمهامك تأكد من ذلك حيث أنني جربت هذا كله.

وعند انتهاء حياتك لن ينفعك الجميع و لن ينفعك أي شئ سوى الدقائق القليلة التي كنت تصليها في كل يوم، و ستشعر بالفرح حينها كيف أنك لم تهمل تلك الأوقات التي لم تأخذ من يومك إلا القليل بل و هي أفضل شئ يمكن فعله في تلك الحياة التي ستنتهي عاجلاً أم آجلاً

لا تدع فتن الحياة تأخذ عقلك بعيداً عن حقيقة أنك ستنتهي في يوم من الأيام ..

مواضيع ذات صلة

ليست هناك تعليقات:


الابتساماتأخفاء الأبتسامات