تحصل على مزاج جيد حين تطبق تلك القواعد الـ10

9/29/2017
تحصل على مزاج جيد حين تطبق تلك القواعد الـ10

لا يمكنني أن أعمل بمزاج سيء. لا يمكنني أن أتعامل مع الأشخاص من حولي بمزاج سيء ولا يمكنني حتى الاستمتاع بلحظات اليوم الممتعة وأنا بمزاج سيء.

منهجية التعامل مع الحياة الخاصة بي معقدة إلى حد البساطة ولا يمكنني شرح ذلك هنا والآن، لكن يمكنك معرفة شيء واحد وهو أنني أستمتع بكل لحظة تمر من حياتي حتى في أسوأ الظروف كما يظنها البعض إلا أنني لا أؤمن بذلك.

أؤمن أنك من تصنع أسوأ الظروف أؤمن أنك من تصنع كل شيء أنت تشعر به، فكل تلك الأمور ما هي إلا خيارات توضع أمامك وأنت من تختار الحزن، السعادة، الاستسلام، المقاومة والهجوم.

فطريقة التعامل مع المواقف ورردة فعلك تنبع من نفسك كيفما روضتها. كما يروض المزارع حيوانات المزرعة ورجل السيرك في ترويض الأسود. الأمر ليس سهلاً أعلم ذلك ولذلك اعلم أن النتيجة ستعجبك بقدر صعوبة الأمر.

أحب أن أكون بمزاج جيد طوال الوقت وهذا ما أفعله طوال الوقت. ينبغي أن تكون كذلك أنت أيضاً طوال الوقت وإليك بعض النقاط التي ستجعلك هكذا:

1- عدم أخذ المواقف على الصدر مباشرة

مهما حصل من مواقف لا تتفاجئ كثيراً حيث أن ليس هناك داعي لذلك، فالعالم الواسع ليس لديه حدود يتعامل بها معك. الحدود يرسمها البشر فقط بعقولهم ومن ثم يصدقونها.

قد تشتري هاتفاً جديداً بالأمس وينكسر اليوم، قد تعمل جاهداً في برنامج ما وتنسى حفظ ما فعلت فيضيع جهدك مثل ما حصل لي الآن وأنا أكتب هنا!

الحزن والضيق لن يقومان بحل مشكلة أو بتغيير موقف ما، التركيز والتفكير يفعلان ولا يمكن جمع التركيز بالضيق أو الحزن. لذلك يجب أن لا تفاجأ ويبدأ قلبك بالخفقان بشكل قوي عند حدوث مشكلة ما.

يمكنك اختيار ما بين الحزن أو الانصدام أو عدم إضاعة الوقت والتفكير في الخطوة التالية لحل المشكلة أو على الأقل الحصول على نتيجة أفضل.

الحياة لا تتوقف وتحب مشاهدة الأشخاص الأقوياء خاصة وهم ينكسرون، فلا تعطيها تلك النشوة وتقع في تلك الحفر. تستمر الحياة مهما عانيت أو حزنت وهذا يعني وقت ضائع لا تحصل فيه على شيء.

لا أريدك أن تثبت شيئاً لأحد بل أن تثبت لنفسك أنك قادر على تخطي جميع الأمور لأنها بالفعل لا نقف الحياة على تلك الأمور تستمر وتستمر حتى يأتي ميعاد الموت وفي ذلك الوقت تتمنى لو أنك رجعت بالزمن إلى الوراء لعيش حياة أفضل لا تكترث فيها بشيء لأنه ينقضي بلا محالة وألا تنقضي معه بل تستمر كما تستمر تلك الحياة.

كل مشكلة لها أكثر من حل يلزمك البحث فقط عن ذلك المفتاح. ابذل جهدك في البحث عن المفتاح بدلاً من إهداره في الحزن أو الضيق والحصول على الأمراض بسبب مواقف الحياة المختلفة.

اصبر وفكر وخذ القرار بروية واستمتع بكل لحظة في حياتك. اجعل كل لحظة تتذكرها في لحظة الموت تخبرك بأنها كانت موجودة وأنك استمتعت بها ولم تذهب هباءاً.

2- اختر من يقف بجانبك

هناك الكثير من البشر، الكثير الكثير. لا تنهي حياتك على بعض أشخاص ظننت فيهم الخير كثيراً. سيحاول الكثير الوقوف بجانبك ليس لنصرتك بل لتدميرك بشكل بطيء. فتدميرك يكون الداخل أسهل من الخارج وتلك الاستراتيجية التي يعمل بها كبار البلدان في العالم على مر العصور، أن يتم تدمير قلعة العدو من الداخل لأن ذلك يسهل الطريق جداً للنهوض والظهور والنصر على العدو الآخر.

احرص على اختيار رفقتك بشكل دقيق وتخلص من الذين يعبثون ويثرثرون كثيراً فغالباً تأتي المشاكل من هؤلاء الذين يثرثرون. اختر العظماء، من هم أكبر منك ليس عمراً بل عقلاً وعملاً حتى تتساوى بهم.

مهما كان جميلاً من الخارج، مهما كان ما يظهر من ذلك الشخص الذي تظن أنه يجب أن تضمه لرفقتك بمجرد رؤية وجهه فذلك خطأ كبير يقع فيه الكثير من الناس. سيذهب وجهه ومنظره الخارجي الجميل في المواقف وسيبقى ما يكنه في داخله. لذلك لا تنخدع بالمظهر الخارجي.

لا تكره أحداً! ولا تفهم من كلامي ذلك فليس هذا ما قصدته. المقصود هنا أن البشر هم البشر فلا تنظر لهم كثيراً. أحبهم وعامل من هم حولك بالحسنى واهتم لسعادتهم وكن مسؤولاً عن من حولك فتلك صفات الرجال. أتمنى أن تقرأ تلك النقطة من جديد حتى يصلك ما أقصده.

3- لا تضيع الوقت في أمور أخرى

لا تنم كثيراً، لا تستمع إلى الأغاني الحزينة، لا تلهو كثيراً ولا تدع لحظات استمتاعك تعني اللهو فقط. يحتاج الإنسان للنوم واللهو والسهر وعمل المشاكل والركض بدون قيود في الحدائق والصحاري. يحتاج الإنسان النظر إلى السماء ليلاً بعد منتصف الليل، عمل شيء مختلف من وقت لآخر وهذا الشيء قد يكون خاطئاً لكنك تستمتع عند عمله.

لكن!
أن تقوم حياتك على تلك الأشياء ذلك الخطأ العظيم الذي يجب أن لا تفعله حتى لا تخسر حياتك. لأنك لن تسمتع مادمت أقمت حياتك على تلك الأشياء ولن تشعر بالنشوة الحقيقية حينها ولن تشعر بالحياة بعدها وستنظر لحياتك كأنها للحزن فقط لأنك لم تفهم.

الاستمتاع هو الصديق الذي يكون برفقتي أينما كنت وفي أي موقف أو حال قد أعترض خارجياً على بعض الأمور لكن حين تكون فيما أتكلم فيه ستفهم الفرق بين أن تكون السعادة دائماً معك وأن لا تشعر بالسعادة حتى في الأوقات التي تظن أنك تستمتع بها.

اغتنم الوقت واستمتع في كل لحظة تقوم بتحضير الغذاء، بالذهاب لوظيفتك اليومية ذات المال الضعيف، تركب المواصلات. استمتع بكل لحظة تجلس فيها مع العائلة والأصدقاء وبكل لحظة تجلس فيها وحيداً.

استمتع لأنك استيقظت الساعة السادسة صباحاً بحال جيدة واستمتع وأنت تستعد لبدأ نشاطاتك في كل يوم.

ولا تقصر السعادة على وقت معين أو مكان معين.

4- اعمل ما تحب وحقق أحلامك

اجعل لك هدف تعمل على تحقيقه ولا أقول لك أن يكون هدفاً عادياً بل هدف كبير، كبير جداً.بحيث يكون من الصعب تحقيقه وأنت في حالتك هذه. مهما كانت حالتك جيدة فأنت تحتاج لهدف كبير يقوم بنقلك من المكان الذي أنت فيه.

نسمي ذلك الهدف الكبير بالحلم هنا، ونسمي من ينجح في الحصول عليه بـ"محقق الأحلام".
لماذا أحب تلك التسميات؟ لأنها تعطي انطباعاً أنها شيئاً يصعب تحقيقه إلا بكسر قيود كثيرة وكبيرة. شيء من يحققه يشعر بكثير من النشوة والسعادة والقوة، نعم القوة لأنه صمد في وجه كثير من العقبات والقيود لتحقيق شيء ما.

شيء يرغب فيه الكثير أو شيء يرغب به وحده، لا يهم، الذي يهم هنا هو لحظة التحقيق. هناك من يحلم في نومه ويستيقظ ليعيش "الواقعية" كما يظن. تباً لتلك الواقعيات التي يتشابه فيها جميع الناس والتي يؤمن بها ويصدقها معظمهم.

حقق أحلامك واحدة تلو الأخرى، لا تجلس مكانك. أقولها لك لست لأنني أحقق الكثير أو أتغير كل يوم للأفضل تجاهلني تماماً وكأنني أسوأ الناس لكن بعض الأشياء في هذه الدنيا لا يمكنك معرفة طعمها دون تذوقها. لا يمكن لأحد أن يخبرك مدى رحمة الله مثلاً فشخص مثلي كنت أمل كثيراً حين يحدثني أحدهم في الجوانب الدينية بصفة عامة حتى أراني الله القليل من رحمته ولطفه بعباده القليل جداً وصدقني حين تتذوق ذلك قد تبكي طوال حياتك بسبب عظمة هذا الرب. وهكذا بعض الأمور كأن تحصل على شخصية جديدة أو تعلم بعض الحقائق عن الكون من حولك.

كل ذلك من شأنه أن يغير فيك العديد من الأشياء. تحصل بعض التغيرات وتشعر أنك في مكان آخر، شعور لا يمكنك وصفه لأحد لا يعيشه غيرك. لذلك الصمت والاستمرار أفضل لك في تلك الحالة والاستمرار في خط مستقيم تحقق فيه الأحلام. وفي أثناء سيرك في تحقيق الأحلام يتم تغييرك للأفضل.

5- عامل الناس بخلق حسن ولا تنتظر منهم شيئاً

المحبة أساس التعامل مع المخلوقات من حولك فلا تعامل أحداً أو شيئاً بطريقة سيئة. ساعد الجميع بكل طاقتك كأنك تعيش من أجلهم فقط ولا تنتظر المقابل أبداً. عاملهم بالحسنى لأن الله خلقهم ومن أحب أحداً أحب صنعته والمخلوقات جميعها كذلك.

مهما فعل الناس من حولك لك لا تقابلهم بالإساءة فتكون مثلهم، بل قابلهم بالحسنى واعفو عنهم ولا تحمل الكراهية لأحد فالدنيا أقصر من ذلك بكثير.

بالنسبة للمخلوقات الأخرى فأنت حين تعاملهم برفق ومحبة أنت تطرد المشاعر السلبية من داخلك لأنك لا تتعامل مع شيء بالسوء فتنسى ذلك التعامل ويخرج منك.

6- اغرز فيك تلك الجملة "الرضى والسعادة تأتي من مصدر واحد وهو الله الذي معك دائماً" لا أخبار أو أشخاص

هناك مصدر واحد للسعادة وهو الله وعندما تتيقن بذلك تحصل على السعادة الباقية التي لا تنتهي لأن مصدرها باقٍ وليس فانٍ.

ليس هذا شرابك المفضل الذي تشتريه بالمال وينتهي في لحظات، وليس صديقك الذي كان قريباً لك في يوم من الأيام أو صديقك الذي مات. كل تلك أسباب فانية لها وقت محدد تنتهي فيه وكشخص مثلي لم أرغب في ذلك.

طالما معك الله في كل لحظة في حياتك تحصل على سعادة في كل شهيق وزفير مادمت ذاكراً.

7- ارتدي كل يوم أفضل ملابسك

تعود دائماً عند ذهابك للعمل في كل صباح ارتدي أفضل ملابسك كأنه آخر يوم لك. ليس من أجل الشقراء التي تقابلها وتود محادثتها أو من أجل رئيسك في العمل ليعرف أنك تهتم وشخص أنيق. ليس من أجل كل ذلك بل من أجلك أنت لأنك شخص عظيم والشخص العظيم يكون عظيماً في كل وقت ومكان.

لأنك لا ترتدي من أجل أحدٍ آخر لا ترتدي لتظهر بشكل خارجي عظيم فقط بل لأنك في داخلك شخص عظيم. أنت لا تظهر شيئاً ليس فيك بل تظهر حقيقتك وحقيقتك أنك عظيم.

تحتاج أن تكون واثقاً في كل خطوة وفي كل محادثة وفي كل عمل تقوم بإنجازه ولن تحصل على ذلك إن ارتديت من أجل "أنك هنا كل يوم" أو "صديقتك الشقراء تلك لن تأتي اليوم"..

لا أحب التكلف في ارتداء الملابس ولا أحتاج أن تكون لدي ملابس "للأماكن الجيدة" و"الأماكن العادية" احتفظ بالملابس الجيدة فقط وتخلص من الباقي فليس هناك يوم جيد ويوم سيء.

تعطي انطباعاً لك أنك شخصاٌ عادياً في اليوم الذي ترتدي فيه الملابس العادية بينما أنت لست كذلك. ارتدي الملابس الجيدة دائماً واعلم أنك شخصاً عظيماً لكنك لست متكبراً أو متباهياً.

8- ابدأ مشروعك الصغير

يجب أن يكون هناك مشروع صغير بجانب وظيفتك الأساسية تحقق فيه النمو الذي تريد حتى يصبح ذلك المشروع في سنوات قليلة هو مصدر دخلك الأساسي. لا تعتمد على الوظيفة اليومية طوال حياتك.

فالمشروع الصغير يكون بمثابة جزيرتك الصغيرة التي تبتعد فيها عن كل شيء وتقوم بتطوير مهاراتك ابخاصة فيها. مهما كان مشروعك الخاص ابذل فيه كل طاقتك وانمو به حتى تكون قد صنعت شيئاً في حياتك.

لا تقم بالفشل! لا تخربني بأن الفشل قد أصابك وانتهى كل شيء. المشاريع العظيمة تقابلها لحظات فشل أكبر دائماً. استمر دائماٌ بعمل الخطط والطرق البديلة لتحقيق النجاح في مشروعك ولا تهزمك أول لحظة فشل، لا تكن كذلك.

ستحب الفشل..
ستحب الفشل حين تتغلب عليه مراراٌ وستعلم أنه لولا الفشل لما صرت أنت. لولا الفشل لما كان هناك شيء يحجبك عن نجاحك، لما كان هناك من تقاتله للانتقال للمستوى الآخر والإحساس بعظمة النجاح.

لذة النجاح جميلة، لكنك لتذوقها يجب أن تقاتل من أجلها وتجتهد لذلك.

لولا الفشل لما كان هناك نجاح!

9- كل بطريقة صحيحة

الطعام يؤثر بشكل كبير على أسلوب حياتك. تأكل بطريقة سيئة تحصل على حياة سيئة وما أعنيه هنا بالطعام السيء هو الطعام الذي تملأ فيه بطنك وتحصل على معدة تعمل طوال الوقت بجهد كبير كأنك تبدأ يومك من أجل الطعام.

استخدم الأنظمة الغذائية التي تعتمد على وجبات أقل ووفر طاقتك تلك في أعمالك الأخرى. يمكنك أن تأكل كل شيء، وكل الناس بإمكانهم أكل الأشياء الجميلة لكن ليست تلك الفكرة من تناول الوجبات اليومية.

وجبات الطعام قسمت على مرحلة أو اثنين أو ثلاثة لأن الانسان يشعر بالشهوة لأكل المزيد كثيراً، ومع ذلك القليل جداً من يقاوم أو يدرك أنه يتبع الشهوة هنا بل يشعر بالجوع فيأكل.

لا تأكل لأن هناك طعام أمامك، كل فقط عندما يحين الوقت الذي حددته لجسمك ليأكل. واشعر واستمتع بكل لحظة تتناول فيها الطعام.

للطعام طعم لذيذ أعلم أنها جملة سخيفة، لكن..
هناك بعض الأشخاص الذين يأكلون من أجل الأكل فقط ولا يستمتعون جيداً بالطعام، حتى إنني أسمع البعض يتكلم ويقول "هذه الوجبة سيئة" ولا أسمعه يقول العكس عندما تكون جيدة.

لا تجعل الطعام أساس لديك بل هو زاد في طريقك، أداة تقوم بمساعدتك للحصول على صفاء ذهني للإبداع وطاقة كبيرة للعمل. لذلك عندما تستخدم الطعام بشكل جيد تحصل على جسم جيد وصحي.

10- اشرب الشاي الساخن

وتلك طريقة سريعة للحصول على مزاج جيد سريعاً، فقط قم بتسخين بعض الشاي الأسمر أو الأخضر *اختر الذي يناسبك* واجلس في مكان هادئ واستمتع بـ10 دقائق من شرب الشاي والهدوء وأكمل ما كنت تعمل بهدوء ومزاج جيد.

شرب الشاي يساعد في هضم الطعام والتخلص من السموم في الجسم ومن الجيد شرب الشاي بشكل متكرر طوال اليوم.

عش كأنه أول وآخر يوم على وجه الأرض كأنك تعيش في حيك هذا جديداً تفقده وانظر لجمال كل شيء من حولك وكن شكوراً دائماٌ وممتناً لكل ما يحصل لك في كل يوم لتنضج وتصبح شخصاً مختلفاً من كافة أمور ومواقف الحياة اليومية. فكل ما يحصل لك هو إشارات ترشدك لكن القليل منا من يفهم تلك الإشارات.

استمتع ولا تسمح لشيء بتعكير مزاجك فلا يوجد "شيء" لتعكير المزاج إلا في مخيلاتنا لذلك يمكنك دائماً التخلي عن أي شيء لا تريده وأن تحصل على كل شيء تريده فقط بالتخيل وردة الفعل الناتجة من ذلك التخيل.

تماماً مثل فتاة تشاهد فيلماً رومانسياً وتشعر بالبكاء فجأة، ليس لأن ذلك الشيء حصل بالفعل بل لأن مخيلتها أخذتها لتعيش في ذلك الفيلم ويعيش فيها فتبدأ بالتأثر ورد الفعل لكل ما يحصل فيه. بالمثل أنت من يضيف الأشياء الجميلة والخبيثة لحياتك..

تنفس وأكمل حياتك بشكل جيد .. أتمنى لك يوم جيداً

مواضيع ذات صلة

هناك تعليقان (2):

اخي الكريم من الصعب تنفيذ كل هذا وخاصة اذا كنت من النوع العصبي
فعلا صعب دا
فهل هناك حل لذلك ؟

شكرا لك اخي الفاضل و جازاك الله خيرا.:)


عند التعليق قم بكتابة التعليق على الشكل التالي:
المكان: وهنا تضع البلد والمكان الذي تعلق منه
الحالة: ماذا تفعل؟ ماذا تشعر؟
(تعليقك)

مثال..

المكان: مصر - مقهى كوفي شوب كومباني
الحالة: أحتسي كوباً من القهوة المثلجة وأنا أستمتع بذلك

أحب ذلك الشعور الخاص بإسعاد الآخرين، وكما قلت فإن له لذة خاصة لا يعرفها إلا من يفعل ذلك كثيراً

*لا تنسى، يمكنك استخدام الابتسامات..*

الابتساماتأخفاء الأبتسامات