3 استراتيجيات بسيطة للتخلص من المماطلة والتكاسل
U3F1ZWV6ZTMzMjEwNjAyNzMwX0FjdGl2YXRpb24zNzYyMzAzMDg2NDU=

3 استراتيجيات بسيطة للتخلص من المماطلة والتكاسل

3 استراتيجيات بسيطة للتخلص من المماطلة والتكاسل

التخلص من المماطلة والكسل ليس بالأمر الصعب إذا عرف الشخص أسباب حدوث ذلك الشعور السيء.

كتبت قائمة أعمالي اليوم ورتبت كل شيء للعمل، أقوم بعدها بفتح هاتفي (بعض المشاريع أعمل عليها من هاتفي فقط) وبعدها تأتيني بعض الخواطر لفتح الفيس بوك ومطالعة أخبار اليابان الخاصة بالأنمي أو الأفلام أو بعض الأشياء الأخرى *أحب اليابان كثيراً*.

يمر الوقت دون أن أشعر وأتفاجأ عندما أنظر إلى الساعة وأرى أنه قد مضي نصف اليوم ولم أنهي شيئاً من قائمة مهامي.

ألا يبدو الأمر مألوفاً لديك؟

نعم إنه الكسل والمماطلة (العلوقية)، وهذا ما يفعله بصاحبه وهو تضييع المزيد من الوقت بدون إنتاجية.

على الرغم من أن المطالعة والراحة بعيداً عن العمل هما إنتاجية في حد ذاتهما ولكن ما يحدث هنا أن عقلك الذي يميل لمنطقة الراحة والأمان (Comfort Zone & Safe Side) يستسهل الأعمال التي تأخذ منه جهداً قليلاً فقط.

تخلصت من التكاسل والمماطلة منذ زمن ومسحت الفيس بوك من هاتفي الآن وسأخبرك هنا 3 استراتيجيات بسيطة جداً تجعلك تتخلص من المماطلة والكسل لتكون أكثر إنتاجاً.

قبل كل شيء يجب أن تعلم أن المماطلة هو شعور عادي، الجميع يشعرون به من حين لآخر، الفرق أن هناك من يستسلم له وهناك من يقاتله.

وإذا تمكن منك الكسل والمماطلة تصبح ضعيفاً عاجزاً عن القيام بشيء، وتنتهي حياتك الرائعة كالبهائم دون أن تشعر بقيمتها كبشري.

إليك الأسباب الـ3 للتكاسل والمماطلة وكيفية التخلص منهم.

1- افتقار التحفيز

الناس تشتهي الراحة لأن ليس في ضغوطات وتجعلنا نشعر بالأمان.

لذلك من السهل أن تقنع نفسك لتنم طويلاً، تستيقظ متأخراً، تشاهد التلفاز،..إلخ.

وفي المقابل تحتاج المزيد من الجهود لتحصل على التحفيز الدائم*link* لتقم من سريرك وتخصص الوقت في الحصول على شغفك.

لماذا؟ لنكن صرحاء:
متابعة العملاء، إنشاء فريق عمل جديد، تعلم أشياء جديدة، التسويق ومكالمة المزيد من العملاء، الذهاب لصالة الجيم،..الخ تحتاج العقل ليعمل ولا يمكن أن تصنف بأنها "ممتعة".

يختلف الأمر من شخص لآخر، لكن في الحقيقة من الممكن أن تكون متعبة وصعبة.

الحل:
التحفيز والمزيد من التحفيز يعني المزيد من العمل والمزيد من النتائج.

بدلاً من التركيز على العمل الذي عليك القيام به، ركز على ما ستحصل عليه "النتيجة" عند إنهائك هذا العمل.

هل يعني إنهاء ذلك العمل المزيد من الوقت مع عائلتك؟ المزيد من المال للسفر؟

بدلاً من القيام بكتابة قائمة أعمالك بالطريقة التقليدية، استخدم كلمات العمل *الـAction* في اللائحة.

مثال:
- أكتب 3 تدوينات جديدة 

بدلاً من

- كتابة 3 تدوينات جديدة
أو - 3 تدوينات جديدة

ربما يبدو الأمر بسيطاً، لكنه فعال فتلك الكلمات تعمل على دفعك داخلياً للقيام بالعمل عن طريق تحفيزك.

2- الخوف

الخوف من أكبر المعوقات التي تجعل الناس تماطل وتتكاسل في أداء أعمالهم.

الخوف من الفشل من أكثر الأسباب انتشاراً وأكثرها قوة في التكاسل والمماطلة خاصة للناس الذين يبحثون عن "الكمال".

تلك النوعية من الناس تحب الكمال دائماً ولديهم مشكلة أن كل شيء يجب أن يكون كاملاً.

"ماذا إن أخفقت؟"


هذا السؤال لا يفنى من عقولهم وله القدرة الكاملة على توقفهم عن النمو وعدم الخروج من التكاسل والمماطلة.

الحل:
أن تتقبل الفشل.

يجب أن تعلم وتؤمن أنه لا بأس من الفشل، ويفتح الفشل دائماً طريق جديد تستطيع النظر من خلاله.

لكن هناك مشكلة في عدم النمو والنضج بسبب الخوف من حدوثه.

تعيش حياة واحدة فقط، عشها بكامل قوتك وتأكد أن فشل اليوم هو نجاح المستقبل.

3- الإدمان

بالنسبة لي كل ما يجعلك تقوم به باستمرار مع تضييع وقتك أو جهدك أو صحتك فهو إدمان.

ربما تعرف التدخين، الكوكايين، العادة السرية.


لكن هنا المزيد مما أصنفه إدمان وهو المخدر بأنواعه، البلايستيشن *ألعاب الفيديو*، الكربوهيدرات والسكريات.. هذا ما أتذكره الآن.

أي نوع من الإدمان يلعب بعقلك وبهرمونات جسمك ليجعلك تحتاج المزيد منه وبالتالي يميل الناس للإدمان بدلاً من الأعمال.

الحل:
اعلم أن الإدمان يجعلك عبداً له، وبينما أنت تريد السير في طريقك يقوم الإدمان بتوجيهك إليه لتبتعد عن كل شيء آخر سواه.

حدد لنفسك الجرعات التي يمكنك منها السيطرة والتحكم في نفسك وعدم إضاعة الوقت والجهد.

لديك استراتيجيات أو طرق أخرى للتغلب على المماطلة والكسل؟ أخبرني بها!

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة