24529331182779172
مواضيع هامة
مواضيع هامة

كيف تتعامل مع لحظات الفشل في ثلاثة خطوات (استخدام الفشل في النجاح)

كيف تتعامل مع لحظات الفشل (استخدام الفشل في النجاح)

كسيناريو معتاد ومعلوم لدى البعض أنه عند تواجد الفشل في مكان ما يقوم الشخص بالإكتئاب من هذا المكان بشكل يؤدي في بعض الحالات إلى التقيؤ عند تذكر ذلك المكان أو المرور قريباً منه..

ومن هنا تجد أن العالم يصبح ضيقاً جداً في نظرك خصوصاً لو كان حلمك في ذلك المكان يعني لك الكثير.

في إحدى أيامي حين كنت صغيراً كنت أحب كثيراً ألواح التزلج تلك وكنت أذهب إلى أماكن تجمع هؤلاء الشباب والبنات في إحدى مناطق الكويت التي تطل على الخليج، حيث يجتمع هؤلاء الشباب يومياً للقيام ببعض الحركات التي كانت تشعل الحماس بداخلي لو نظرت في عيني تجدها متلألأة مثل النجوم حينما أنظر إليهم.

و من هنا بدأت أحلم باليوم الذي سأمتلك فيه إحدى تلك الألواح والقيام بتلك الحركات، لكن كطفل لم أفكر بأي تعقيد قد يحصل لي وكبقية الأطفال قمت بتجميع مصروفي منتظراً اليوم الذي سأشتري فيه تلك اللوحة لأنه للأسف تكون باهظة الثمن جداً.

أنام كل يوم مبكراً حتى يأتي اليوم الذي يليه سريعاً لأحصل على مصروفي وأقوم بتجميعه، حتى جاء يوم عيد ميلادي فقام بعد أصدقائي بشراء لوح تزلج باهظ الثمن لي وكنت سعيداً جداً في ذلك اليوم حتى إني نمت وأنا أحتضن ذلك اللوح.

تلك الرحلة كانت جميلة حتى تلك اللحظة التي للأسف أتذكر أنني حزنت من أجلها كثيراً، حين قمت بالذهاب إلى ذلك المكان وأنا أحمل لوح التزلج وقمت برميه على الأرض وفي أول مرة وضعت رجلي فسقطت، قمت ووضعت رجلي مرة أخرى فوقه فجرى سريعاً وسقطت مرة أخرى ومن هنا كان هذا اليوم مثل الكابوس لأنني علمت كم أن الأمر ليس سهلاً وأن كل ما مضى كان مثل السباحة على الشاطئ وهنا أنا أسبح في الجزء العميق من البحر.

في كل يوم أغضب وأقول في نفسي سأقوم بالتزحلق اليوم، ولا أستطيع القيام بشيء وأرجع خائباً ناظراً لحركاتهم من حولي وأنا لا أستطيع حتى التزحلق.

لكن من هم؟ هم بشر مثلي، لم يولد المرء منهم لديه تلك المهارة في كل ما يفعل، وفي إحدى الليالي نمت باكراً حتى أستيقظ الساعة السادسة صباحاً حيث يكون المكان خالٍ تماماً ويكون لي وحدى لأتدرب على التزحلق، وأعجبني كثيراً ذلك الموضوع حتى جعلته عادة يومية لي، و في خلال 30 يوماً بل أقل تعلمت التزحلق والقيام ببعض الحركات مثل الـOllie و الـNollie وهما حركتان أساسيتان للقفز وقمت بالقفز من فوق السلالم بلوح التزلج، وصرت أماشي العديد من أولئك الأشخاص الذين هم في يوم من الأيام كانوا بمثابة أبطال خارقين بالنسبة لي صرت مثلهم بطلاً خارقاً ..

صديقي، من هنا أقول لك اجعل هذا المكان هو بداية خطوتك الأولى!

لماذا؟ لأنه لا يليق بك ذلك الإحساس، الخوف أو الضعف من شيء ما، أن تعيش وفي داخلك رهبة من شيء ما وأنت قوي.

كيف؟ من خلال ثلاثة خطوات يجب أن تمر عليهم بداخلك (استخدام الفشل في النجاح)، لن تنفعك القراءة فقط:

1- الهدوء

قم بإخراج جميع الأفكار من مخيلتك و عقلك، تنفس بهدوء حتى تتأكد من خروج جميع الأفكار من عقلك.

2- الاستعداد

قم باستجماع قوتك واجعل حلمك الذي أحببت أمامك من جديد، لاشيء فقط سوى حلمك الكبير العظيم أمامك.

تعلّم أن الأحلام العظيمة تحتاج إلى مجهود عظيم، تأكد بأنك تعيش لذلك الحلم وأنك ستحققه مهما كلفك لست لأنك تريد ذلك أنت بالفعل أردت، لكن لتثبت لنفسك كم أنت قوي إن أردت شيئاً حققته فعلاً.

قم بأول خطوة لنيل ذلك الحلم، ذلك الحلم إن كان في فم الأسد ستأخذه!

في كل مرة تريد تحقيق أي من أحلامك قم بتلك الخطوات الثلاثة وبعيداً عن الناس والضوضاء، وبعد الانتهاء من تلك الخطوات الثلاثة ارجع إلى هذه الصفحة لنكمل الحديث ..

ستحب الفشل ليس للمعنى الذي يحمله، لكن بسبب تلك الشعلة الذي يشعلها بداخلك كي تقوم بما ينبغي القيام به.

تخيل معي أنك وجدت إحدى هؤلاء الذين يريدون القيام بالبدء في مشكلة لإشعال العراك معك، هناك من يحب تلك الأنواع من المشكلات التي تنتهي بالعراك، أن تضرب وتفشي غضبك في الشخص الذي أمامك.

"تعال لتريني ما عندك! اظهر أمامي ليكون آخر ظهور لك ...!" إحدى تلك العبارات، أو العبارات المشابهة تنتاب المرء عند حدوث تلك المشكلات، ويظن البعض أنه بذلك قوي أو ما شابه.

 نعم معظمنا إن لم نكن كلنا يفكر بتلك العقلية، عقلية التحدي للشخص الذي أمامك.


لكن الرجل الحقيقي يكون رجلاً بداخله قبل أن يكون من خارجه، بمعنى أنه من السهل جداً الدخول في بعض النزاعات والخروج منها، لكن نزاع الفشل ستجد أمامه هؤلاء الأشخاص يهربون بمجرد الإحساس بوجوده.

لماذا؟ لأن عراك الأشخاص أسهل مقارنة بعراك الفشل!

عراك الفشل يحتاج الجهد، يحتاج العقل، يحتاج الوقت، ليس مجرد عراك قد يصل لساعة و ينتهي.

عراك الفشل يظل يلاحقك حتى تتغلب عليه، و إن لم تتغلب عليه سيظل بداخلك وستظل على يقين بضعفك.

لكن من الناحية الأخرى عند تغلبك عليه كأنك انتصرت على العالم جميعاً، و قد تجد المتعة بعد ذلك في البحث عنه في أي عمل أو حلم تريد تحقيقه للقضاء عليه مع يقينك أنه لن ينتهي ذلك العراك حتى تتغلب على الفشل.



النجاح هو أنت وأنت هو النجاح، لا يوجد خيارات أخرى هنا فأصحاب النجاح يُعرفون دائماً.

أنت من أصحاب النجاح لأنك لم تجلس بعيداً مكتئباً يائساً بل أنت هنا تبحث و تتطلع للمزيد من النجاح، وقد حصلت على ما تريد ينقصك فقط تلك الثلاثة خطوات حتى تعود و تتذكر من جديد من أنت حتى يعبث معك الفشل ..

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة