24529331182779172
مواضيع هامة
مواضيع هامة

حان الوقت، هل أنت مستعد؟ (البدء في عمل أو مشروع جديد)

حان الوقت، هل أنت مستعد؟

قد تعلمت أنني كنت جزءاً من القطيع البهيمي الذي يتجه إلى تيار واحد، ذلك الذي تكون نهايته حفرة عميقة سوداء تنسى فيها من أنت؟ و ماذا تريد؟

لننظر إلى القطيع الذي هو حولنا ماذا يريد؟ ستجد الإجابة قبل سؤالك واضحة و تتجلى في كيف سنستمتع اليوم مع الأصدقاء، كيف أرتدي ملابساً مثل المغني فلان؟ ماذا سنأكل اليوم؟ .. يتلخص في " كيف سيكون يوماً جيداً" علماً أن كلمة جيداً هنا بالمعنى ذو الوعي المنخفض جداً!



تتحدث مع بعضهم حول البدء في مشروع جديد، أو فكرة جديدة ويأتيك الإحباط من كل الأفواه التي سمعتك، بمعنى دع عنك ذلك التفكير الصعب، لماذا تفكر خارج الصندوق؟ أعني أنت تأكل و تشرب و تنام ماذا ينقصك بعد؟

وقد تجد البعض الآخر يغرد "ليس هذا هو الوقت عزيزي" ، "في الوقت المناسب نبدأ معاً"، رأيت هذا ورأيت ذاك وانتظرت قليلاً لعلهم صادقون إلى أن تصل إلى صوت داخلي يقول "انظر لحالك يا غبي ماذا كنت تحاول أن تفعل؟ سحقاً لأفكارك الغبية جعلتهم يستهزئون بك أو تتغير نظرتهم إليك، صرت غريباً!" وقد تنجرف وراء تلك الدعاوى السخيفة وينتهي بك الأمر أن تكون ملكاً للسخافة في ذلك لقطي حتى تتراجع عن تلك الشعلة التي أضاءت قليلاً.

لكن، أنت لست كذلك والآن هو الوقت للبدء في شيء جديد كلياً للعمل به للحصول على المال على طريقتك الخاصة، لكن يجب أولاً أن تتعرف على نفسك داخلياً، ماذا أتقن؟ و هل أحبه؟ و من هنا يبدأ العمل.

بإمكاني إخبارك بالكثير من الأعمال التي تجني الأرباح لكن ليس هو المقصد من كتابتي لكل هذا، لأنك تعلم بداخلك ماهو عملك! لبعض المستيقظين جديداً قد يظن أنه ليس لديه معرفة لعمله، هي مسألة وقت فقط، فأنا شخصياً اكتشفت ما يكنه داخلي تجاه العمل وعرفت ما أريد.

أعمل ما أريد وأشرب قهوتي متى أريد، و أخذ فترات راحتي وقتما أريد، لا مزيد من أحد فوق رأسي يوجهني إلى مكان عملي أو متى هو وقت راحتي.

نعم، دعني أخبرك عن من حولي في بداية الأمر كيف كانوا يتعاملون معي، هناك الذي كان يعلم أنه مستحيلاً أن أقوم بذلك، وهناك من كان يستخف بي لدرجة "أنا لن أتكلم الآن، أعلم أن تلك فترة تلك المواضيع و ستنتهي قريباً .." و بعدها مباشرة "هي لنأكل البيتزا و نشاهد الأفلام!" .. و هناك من كان يعترض بـ"كيف" دائماً وعندما أخبره بكيفية ذلك يسكت ..

تلك كانت قليل من ردود الأفعال، القليل فقط، و لك أن تتخيل كثرتهم!
لذلك تجنب المحادثة عن مشاريعك و أعمالك إلا مع الذين ترى فيهم ذلك اللمعان، ومع ذلك لا تقم بذلك إن كان ذلك أول خطوة لك، و يفضل أن لا تشارك أحدهم في مشروعك الأول!

إن كنت تريد أن تبدأ في العمل، عليك أولاً: باستخدام أسلوب الحياة البسيط للمحافظة على مالك و استخدامه في ماهو مفيد و ضروري، تعلم الانضباط و السير على الخطط التي تصنعها بنفسك وكن مقدساً لمواعيدك في تلك الخطط!

ثانياً: اقرأ الكتب المفيدة ليست الروايات التي انحدر مستواها إلى السخف حالياً، لكن قم بقراءة بعض الكتب التي تحمل في طياتها التحفيز، التفكير، المال!

ثالثاً: قم باستخدام أسلوب صحي للعيش، تمرن أسبوعياً وانتظم في نظام غذائي صحي.. فالجسم الصحي النظيف محفز كبير لأعمالك كما وستلاحظ أيضاً قوة في التفكير والانضباط أثناء خطواتك الموصلة لأهدافك.

قبل الشروع في عمل قم بسؤال نفسك: هل هذا العمل يوصلني إلى هدفي؟ 

هل عندما أتناول الليلة في ذلك المطعم هل سأصل إلى هدفي؟
هل عند مقابلتي مع أصدقائي الليلة سأصل إلى هدفي؟
هل عند البدء في تجهيز الكاميرا خاصتي للقيام برحلة التصوير تلك هل سأصل إلى هدفي؟


إن كانت الإجابة بلا، فلا تقم بذلك العمل!
و إن كانت بنعم، فلا تنتظر جزء من الثانية!

الخطوة الأولى (الآن!!): الفرصة بدأت الآن قم بعد هذا الموضوع بمسك المذكرة الخاصة بك و اكتب ما تريد بالتاريخ الذي تراه مناسباً!

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة