السر في الاستيقاظ مبكراً!

1/09/2017


صدقني حين أقول لا شئ أفضل من الاستيقاظ مبكراً!

أكره الكسل، أكره انقضاء بعض الدقائق دون الاستفادة من تلك الدقائق القليلة، و لأنني دائماً كنت أبحث في كل شئ يجعل من يومي منتجاً ما يكفي لإرضائي، وجدت أنه ما من شئ أفضل من الاستيقاظ مبكراً للحصول على تلك اللذة! 

حيث أقوم بإنجاز 75% من أعمالي و مهامي اليومية في الصباح الباكر.

و السبب وراء ذلك هو النشاط والعزيمة والإرادة التي أشعر بها بعد نوم عميق بسبب انتظام جدول الأعمال اليومي.

قبل التحدث عن الاستيقاظ مبكراً لإنجاز بعض المهام اليومية يجب أولاً أن تنشئ المناخ المناسب لذلك الصباح الذي ستكون فيه كالأسد الباحث عن الفريسة ولأنك قد دونت ما تريد إنجازه فإنك لست بحاجة للبحث بل أنت في حاجة للانقضاض والتغذي على تلك الفريسة.

يمكنك تجربة ذلك الشعور من خلال الاستعداد للصباح و الذي يلزم:

  • النوم مبكراً.
  • النوم على معدة شبه فارغة.
  • تدوين المهام المراد إنجازها.
  • غلق جميع الأضواء التي بالقرب من غرفة النوم.
  • التأكد من ضبط المنبه لصلاة الفجر وميعاد الاستيقاظ
  • غلق الهاتف أو جعله على وضع الطيران.
  • تحديد عدد الساعات المراد النوم فيها (8-9 ساعات)

و بعد استيقاظك يحين موعد الانقضاض على تلك الإنجازات، لكن مهلاً لنتحدث أولاً في روتين استيقاظك للحصول على أكبر قدر من الإنتاجية في ذلك اليوم.

أولا، عندما تستيقظ من النوم تفقد هاتفك المحمول لمدة دقيقتين لتطمئن على رسائل البريد الإلكتروني، الرسائل النصية، رسائل برامج التواصل الاجتماعي المهمة فقط و لا تقم بفتح الإشعارات! أو البرامج التي أنت تعلم أنها لا تحتوي رسائل تهمك* كل ذلك لمدة دقيقتين فقط*.

ثانياً، لا تقم بالدحرجة والالتواء و التفكير كثيراً على الفراش بل قم فور انتهائك من رسائلك إلى الماء مباشرة و قم بشرب كوبين كبيرين من المياه و بعدها ادخل للحمام لقضاء الحاجة، الوضوء، غسل الأسنان.

ثالثاً، الإفطار وشرب القليل من الشاي الأخضر *يساعد على الانتعاش جداً* لمدة 10 دقائق والتفكر قليلاً و تحديد و ترتيب المهام التي ستبدأ بها، و من ثم الانقضاض على تلك المهام مع مراعاة إنهاء كل مهام في المدة المخصصة له.

خامساً، أنهي أعمالك قبل الساعة 4-5 ليتبقى لك من الوقت الذي تجتمع فيه مع أصدقاءك أو أفراد العائلة أو تشاهد بعض الأفلام ..الخ حتى الساعة 8-9 ولا تنسى تدوين المهام الجديدة ليوم الغد أو إكمال ما تبقى من اليوم* و الذي ستبدأ به في يوم غد *.

ومن ثم يأتي وقت تقييمك لنفسك في هذا اليوم و ترى العيوب التي أخرتك أو عرقلتك في أداء مهامك و قم بمعالجتها في اليوم التالي.

هكذا يكون اليوم الناجح، اليوم الذي فيه قد حققت كثيراً من الانتصارات و النجاح لمجرد بعض الترتيبات البسيطة الذي على المدى البعيد ستجعلك فخوراً جداً بما صرت عليه و بما أنجزت.

مواضيع ذات صلة

ليست هناك تعليقات:


الابتساماتأخفاء الأبتسامات