24529331182779172
مواضيع هامة
مواضيع هامة

حين تحضر الفتيات..

حين تحضر الفتيات..

يمكنك ملاحظة ذلك الشيء في أي تجمع للفتيات والرجال معاً. ستجد الرجال ينقسمون إلى:

القسم الأول: يبدأ بالتوتر والتلعثم كثيراً بحضور الفتيات.
القسم الثاني: يبحث عن المواقف البطولية والمواقف التي ينتصر فيها ليعجبهم.
القسم الثالث: يبقى كما هو لا يتأثر بوجود الفتيات من عدمهم. لا يكترث بمنظره أمام الفتيات لأنه واحد لا يتغير. لا يتصنع لأن التصنع تعني شخصية زائفة والشخصية الزائفة لا تستمر كثيراً.

هناك العديد من الفتيات فلا تكن قابل للتقرب إليهم جميعاً، بل يجب أن تبحث عن الصفات التي تريدها في فتاتك حتى تبدأ في الحصول عليها كما هو الأمر في الحصول على صديقك الرجل..

هل سألت نفسك لماذا قد يفعل الرجل شيء كهذا؟ السبب هو الضعف حتى وإن ظهر بالقوة أمامهم. وفي الكثير من الأوقات التي أقف فيها مع مجموعة من الأصدقاء أشعر بالغثيان حين تأتي الفتيات ويبدأ الكثير منهم بالتغير والتظاهر بالحكمة والقوة وما إلى ذلك.
لا أقف معهم حين أرى ذلك.

في بعض الأحيان قد تخسر صديقك لنفس السبب.

حين يشعر أنه يظهر بجانبك بشكل "غير لائق" أمام الفتيات قد تخسر صديقك. لابد من الاحترام وإظهاره جيداً أمام الغرباء لكن يصبح الموضوع شائكاً حين تأتي الفتيات.

نكره هذا كله. ونكره كل شيء يحتاج التكلف والتصنع لإظهار جانب زائف. تلك المواضيع لا نحب الاهتمام بها لكنها تحدث بشكل متكرر في كل وقت حتى تمل وتظل متذكراً لذلك الموضوع.

أنت جيد كما أنت يحبك من يحبك ويكرهك من يكرهك. نحاول دائماً إصلاح ما يكرهه الناس فينا، ليس من أجلهم أو بسبب تعلقنا بهم، لكن لأنها تكون إشارات لنقطة سيئة فينا تعمى أعيننا عنها، من أجل أن نصبح الأفضل دائماً. من أجلنا نحن وليس من أجل الناس أو الفتيات.

أن تكون على طبيعتك يعني أن تحصل على الصحبة المناسبة لك.

أن تكون تلك الشخصية المصطنعة فأنت تحصل لهم على ما يعجبهم وتهمل نفسك، وعند حدوث ذلك يهملك الآخرون عاجلاً أم آجلاً.

نريد الصحبة المناسبة لنا وليس أن نناسبهم نحن بشخصياتنا الزائفة.

نفضل الوحدة على وجود أشخاص مزيفين أو ذات تأثير سلبي.

لذلك طبيعتك وشخصك حاول أن تكون. لا تتصنع شيئاً ليس فيك أو ليس نابعاً من قلبك فما يؤدي ذلك إلا للمظاهر الكاذبة أو "لدي الكثير من الأصدقاء و الفتيات"

ونحن هنا لا نبحث عن العدد بل عن الصحبة الجيدة التي تجذبك للأفضل..
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة