هل يمكن أن يتحول الحب إلى صداقة؟

12/09/2017

هل يمكن أن يتحول الحب إلى صداقة؟

هل يمكنني أن أكون صديقاً لإحداهن بعدما رفضتني؟ هل يمكن أن أكون صديقة لصديقي بعدما افترقنا وانتهت العلاقة بيننا؟

وحين يُسأل هذين السؤالين دائماً ستجد العديد من الإجابات، لا يمكنك أن تضع يدك على إجابة تنهي تلك المسألة التي وقعت فيها فكل له إجابة خاصة به والسبب الأهم من ذلك هو عدم شعور الشخص الذي تسأله عن حالك.

لماذا قد يضيع أحدهم وقته بالتفكير بما تشعر به؟ وعلى هذا الأساس ستستمع إلى إجابات إما من أجل أن يظهر أنه قوي وأنك تافه، أو ستسمع بعض الكلام الفارغ الذي يحاول ملء به بعض الفراغات لكي لا يصمت.

وهنا سأحاول الإجابة بالتخيل أنني مكان الشخص الذي يحب ويريد استمرار العلاقة رغم انتهاء كل شيء والشخص الآخر الذي لا يكترث ويظهر لك أنه يكترث لكي لا "تحزن" أنت.

قبل الإجابة أود أن ألفت الانتباه إلى شيء وهو إذا كنت تملأ عقلك بـ"الأمر مختلف معي" أخرج ذلك من عقلك وبعد قراءتك للموضوع قرر بما تراه واضحاً وقوياً. الفرق هنا أنك حين تخرج من عقلك جميع الأفكار وتبدأ بالقراءة سيكون هناك جوانب عديدة تراها واضحة وجلية أما إذا كنت تقرأ وأنت تجبر نفسك على الاقتصار على ما تعرفه ستعمى عن الكثير من الأشياء وتلك القاعدة طبقها في حياتك وفي قراءة الكتب.

لنرجع الآن إلى الإجابة التي ستخرجك من تلك المسألة.

لا يمكن للحب أن يتحول إلى صداقة، يمكن العكس فقط أن تتحول الصداقة إلى حب. فهناك العديد من الأمور تحدث عند الانتقال إلى مرحلة الحب ولا يمكن لتلك الأمور أن تلغى وتستمر تلك العلاقة.

بصورة أوضح سيكون هناك شخصاً يركض وتفنى طاقاته في شيء لن يحصل والآخر يستمتع بذلك حتى، لست متأكداً إن كنت تعلم ذلك أم لا لكن ليس من السهول أن يعرف الشخص نفسه بمعنى قد تسمع كلاماً مثل "أخاف أن أتركه لكي لا يحزن" أو "قلت له مراراً ولكنه لا يستمع" والعديد من الكلام المتشابه لما ذكرته.

أتعلم شيئاً، إن لم يعني ذلك الكلام أنه هناك شخصاً يعيش حياته والآخر يُشفق عليه لأنه مريض بسبب ما يفعل فإن ذلك يعني أن الآخر لم يعد يهتم وأنت أو أنتِ عبء عليه.


قد يكون كلامي قاسياً بعض الشيء ولكنني أحبك وأحترمك لعدم توقفك بل مازلت تبحث ومن أجل ذلك وصلت هنا. لذلك إن كنت تبحث عن إجابة واضحة فهي لا، لا يمكن لعلاقة الحب أن ترجع مرة أخرى للصداقة إلا بشروط معينة.

تلك الصداقة لن تحصل عليها إلا إن كان الصدق، القوة، الوضوح، الاحترام متوافرة بين كلا الشخصين ليعرف كل منهما ما الذي سيحدث؟ كيف أنتهي من كل شيء خاطئ في حياتي؟ والمزيد من تلك الأسئلة التي ترغم الطرفين على الوضوح والتحدث بشكل صريح.

بالفعل قليل جداً من ستجدهم كذلك لكن تجدهم من الحين والآخر.
لا أريدك أن تظل واقعاً في تلك المنطقة كثيراً والذي يسميها البعض [Friend Zone] هناك الكثير من العوالم والأشياء التي تنتظرك. ابحث واعمل واستمر في النمو ولا تجعل شيئاً يوقفك.

تابع الفيديو لتكملة الموضوع..

مواضيع ذات صلة

هناك 5 تعليقات:

انا اكون ضدك وخاصة في هذه الجملة
لا يمكن للحب أن يتحول إلى صداقة، يمكن العكس فقط أن تتحول الصداقة إلى حب. فهناك العديد من الأمور تحدث عند الانتقال إلى مرحلة الحب ولا يمكن لتلك الأمور أن تلغى وتستمر تلك العلاقة.

لقد مررت بهذا الموقف وحاليا تحولت الي صداقة ولكن بحذر

وهذا ما قلته هنا:

"تلك الصداقة لن تحصل عليها إلا إن كان الصدق، القوة، الوضوح، الاحترام متوافرة بين كلا الشخصين ليعرف كل منهما ما الذي سيحدث؟ كيف أنتهي من كل شيء خاطئ في حياتي؟ والمزيد من تلك الأسئلة التي ترغم الطرفين على الوضوح والتحدث بشكل صريح.

بالفعل قليل جداً من ستجدهم كذلك لكن تجدهم من الحين والآخر."

طبعا اوافقك ف الرأي انه لايمكن للصداقة بعد الحب
بل العكس صحيح لأن المشاعر والتعود على انسان ينمي العلاقة ويزيدها

أحسنت يا صديقي العزيز ... عدم شغل النفس بأمور إيجابية يتركها فريسة سهلة للأفكار السلبية وقد ضربت مثالا على ذلك بإنسان يفكر بعلاقة كانت قائمة مع إنسان آخر قد تسبب له الضرر الكبير وقد أصبت في قولك الحب لا يتحول إلى صداقة ..

بالفعل لأن العقل كثير الكلام ولهذا سخره فيما يقيمك ويجعلك مستمراً في سيرك للأعلى وفقط الأعلى.


عند التعليق قم بكتابة التعليق على الشكل التالي:
المكان: وهنا تضع البلد والمكان الذي تعلق منه
الحالة: ماذا تفعل؟ ماذا تشعر؟
(تعليقك)

مثال..

المكان: مصر - مقهى كوفي شوب كومباني
الحالة: أحتسي كوباً من القهوة المثلجة وأنا أستمتع بذلك

أحب ذلك الشعور الخاص بإسعاد الآخرين، وكما قلت فإن له لذة خاصة لا يعرفها إلا من يفعل ذلك كثيراً

*لا تنسى، يمكنك استخدام الابتسامات..*

الابتساماتأخفاء الأبتسامات