كيف تضع أهدافاً غير قابلة للفشل!
U3F1ZWV6ZTMzMjEwNjAyNzMwX0FjdGl2YXRpb24zNzYyMzAzMDg2NDU=

كيف تضع أهدافاً غير قابلة للفشل!

كيف تضع أهدافاً غير قابلة للفشل!

شعور مزعج جداً أن تفكر في وضع أهداف وتبدأ في تصور نفسك بين ذلك الهدف وأنك تحققه، وعندما تبدأ باتخاذ الخطوات ومع استمرار الوقت تجد نفسك لا تحقق شيئاً ولا تصل لذلك التصور وتقرر الخروج من الدرب لتعود مرة أخرى لعاداتك القديمة.

يصبح الأمر ثقيلاً ومستحيلاً لأنك مازلت كما أنت لم تصل إلى الصور التي تصورتها.

أردت تذكر بعض مرات التي وضعت بها أهدافاً لم أحققها كي أذكرها كمثال ولكنني كلما بحثت في أوراق الـTo-Do List (قائمة المهام والأهداف) القديمة أجدها مخططة أنجزتها وحققتها.

لكنني أتذكر شيئاً من السابق (زمن بعيد قليلاً) جعلني أفكر في النقلة التي قمت بها لأحصل على أهداف محققة مخططة بالكامل.

ذلك الشيء هو كيفية كتابة القرار، كيفية أمر نفسك (النية).

"أريد أن أكون محترفاً في الرسم"
"أريد أن أخسر الوزن/أزيد الوزن"
"أريد التخلص من العادة .."

تلك الجمل لتنويها، تقولها، أو تكتبها هو أمر جيد كبداية ولكن النسبة الأكبر لتحقيق تلك الأهداف لن يكون جيداً.

"أريد أن أرسم كل أسبوع رسمة كاملة"
"أريد أن أذهب لصالة الجيم ٣ مرات في الأسبوع"
"أريد تقليل العادة x لعدد y مرات في الأسبوع"

تلك الجمل هي القالب المناسب لكتابة أهداف لا تفشل!

ماذا يحدث لتحقيق/عدم تحقيق الأهداف؟

عندما ترسم نتيجة مثالية فإنك ستظل تنتظرها كثيراً، هذا الانتظار لا يدوم طويلاً مما يسقطك بشكل تدريجي عن الطريق لهدفك لعدم تحقق تصورك سريعاً.

الدماغ لديه طابع كسول يجعلك تختار الطريق المريح دائماً.

لن يطول انتظارك وسيأخذك دماغك إلى العودة مرة أخرى للسابق "كنت جيداً، كنت مستريحاً" تخبرك.

لكنك لم تكن كذلك ولو كنت كذلك لما نويت إحداث تغيير أو نقلة في حياتك.

بالطبع لن تتذكر ذلك لأن الدماغ لن تذكرك بما يجعلك تتحرك وتتغير.

عندما تنوي وتتخذ القرار بالطريقة التي أخبرتك بها فإنك تأخذ عقلك من منطقة الانتظار التي تنتهي بالملل وبرجوعك مرة أخرى للسابق، إلى منطقة "لقد حققت شيئاً مما أخبرت نفسي به".

ربما لا تكون النتيجة النهائية ولكنها خطوات عظيمة توصلك للنتيجة النهائية دون الانتظار.

عندما تفكر لاحقاً وتنظر للوراء:-
في الحالة الأولى: لم أصل لشيء جيد من الأفضل الرجوع لأنني لم أنجح.
في الحالة الثانية (التي أخبرك بها): لقد فعلت وحققت ما قلت أنني سأفعله، لدي الحافز للاستمرار.

في الحالة الثانية يكبر شيئاً آخر هاماً وهو الشعور بالمسؤولية لتحقيق ذلك في كل فترة زمنية تحددها.

من تدوينة "كم تستغرق من الوقت لبناء العضلات؟" عندما أردت الوصول لجسم مثالي لم أهتم بمتى ستحصل النتيجة النهائية، لم أنتظرها بل قمت بما علي القيام به حتى جاءت من تلقاء نفسها.

اقرأ أيضاً "كيف يعمل النجاح!" لترى الأمر من ناحية النجاح وكيفية تحقيقه.

تريد المزيد؟ تابعني على:

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة